متى تعلم أنك حيّ الضمير؟
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
تخطئ، لأنك مجبولٌ على الخطأ.. هذه إنسانيتك التي لا مناص للتملّص منها، ثم يعاتبك شيءٌ ما في داخلك.. يسمّيه العلماء: ضميرًا، لتعي جُرمَ الذنب الذي أوقعت نفسك فيه، فإن كان العتاب أبلغ من لذة القاع، انتشلت ذاتك التي بين جنبيك وعُدتَ لما كنته من الخير والصلاح، وقد تغلب عليك عاطفةٌ جيّاشةٌ في لحظة شكٍّ عابرة، ثمّ تصطدم بحقيقة الغفلة التي كنت تائهًا في دهاليزها، فيستيقظ ضميرك الذي ألِف الملهيات من الوهم اللذيذ، ويرتفع قدرك عاليًا عاليًا... حتى يهزمك ذنبٌ جديد أو تهزّ أركانك صفعة جديدة، فأين تختبئُ أيها الضمير منّي.. أين أنت؟