بسم ربّ البحر.. مرساها ومجراها
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
منذ أن فاضت الأرض بالماء، والنجاة على ألواح السفينة كانت رمزًا للإيمان... نوح عليه السلام أبحر فوق الطوفان، فنجاه الله ومن آمن معه. وفي ظلمات البحر وبطن الحوت، لم يفقد يونس رجاءه.. فكانت "لا إله إلا أنت" مجداف الخلاص من الغرق واليأس. وموسى شقّ البحر بأمر ربه، فكان الماء طريقًا للحرية، وكان الغرق نهايةً للظلم حين ابتلع البحر فرعون وجنده. ثم ركب المسلمون البحر في "ذات الصواري" حين تحدّوا أسطولًا بيزنطيًا يفوقهم عددًا... فكان النصر حليف الحقّ وأهله يعانق رسالتهم الخالدة. واليوم، يسير "أسطول الصمود" نحو القطاع المباد، يحمل ضميرَ أمةٍ منكوبةٍ، وصوتَ أحرارٍ مقهورين، وأملاً يطفو فوق الحصار. نسأل الله أن يبلّغهم الشاطئ سالمين، وأن يجعل بينهم وبين عدوّهم سدًّا، وأن يجعل كل موجة في طريقهم دعاء، وكل ريح تهبّ إليهم نصرًا.