من محراب الصلاة إلى محراب الحياة
04/08/2026
دقيقة قراءة
11 مشاهدة
النصوص العابرة
إن العبادة كلٌّ لا يتجزأ. ومحراب الصلاة إنما هو وقود يشحن فيه العبد قلبه للمضي برعاية الله في محراب الحياة. والذي يستشعر معيّة الله في كلّ تكبيرة وكلّ تسبيحة وكلّ حركة وكلّ همسة وكلّ نيّة هو الذي يدرك أن الله جلّ جلاله الذي يعبده في المسجد هو الله العليم الخبير الذي يتغاضى عنه في شؤون دنياه ومعاشه. وما غاب استحضار الله في دنيا الناس إلا غفلةً وجهلًا أو ضعفًا في النفوس وتعلّقًا بالشهوات أو تمرّدًا على نهجه سبحانه بعد ما أغواهم إبليس وزيّن لهم حبّ الدنيا وكراهية الموت. فلا تُبعد الله عن دنياك واستقم كما أُمر سبحانه واجعل حياته كلّها.. كلّها لله. {قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} سورة الأنعام (162)