أن تأتي النهاية في لحظة غير متوقعة، ويُقبل الفقد في صورته الأخيرة، وشكله
04/08/2026
دقيقة قراءة
7 مشاهدة
النصوص العابرة
الأكثر وضوحًا، وروحه التي لا عودة بعدها إلا في يوم يبعثون، بالمعنى الحرفي لا الأدبي.. يعود الناس إلى قلوبهم التي سرق الفقد قطعةً منها، ويمسحون عليه بالدمع يغسلون الدم قطرةً قطرة، ويقبلون إلى التراب.. أرواحًا هائمة، وعيونًا دامعة، وعقولًا غارقة، وصدورًا ضيّقة، وقلوبًا متعبة، وأقدامًا مثقلة.. والحزن هو الحزن في تجلّيه وأنت تودّع الرجل الذي تحبّه، وتحبّ صنيعه الذي جعلك توقف الساعة حتى تشهد دفنه، وترفع رأسك من فوق القبر، فإذا بأمّة من الناس تصلّي عليه، وتجدّد في قلبك الإيمان أنّنا شهداء الله في أرضه، فتدعو له بالرحمة.. ثمّ تكمل حياتك ناقصًا، لأن الفقد كبير.. والنقص قرين الإنسان.