الإنسان الصغير في ظل الإنسان الكبير
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
النصوص العابرة
مهما كبر الإنسان في مقامات الحياة، وارتقى لمناصب الكبراء، وجالس علية القوم.. فإنّ عليه أن يحافظ على الإنسان الصغير الذي داخله. ذلك الذي يذكّره بأصل خلقته يوم لم يكن شيئًا مذكورا، ويردعه عن ارتكاب أول ذنبٍ عرفته الخليقة، ويريه ضعفه من غير خالقه. وعليه فإنّي أعبّر عن حبّي العميق دائمًا وأبدًا.. للإنسان الكبير الذي يرعى الإنسان الصغير الذي يعيش في ظلّه الظليل.