أخيرًا أيّها المحاربون!
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
النصوص العابرة
آهٍ كم هرمت هذه الوجوه التي تشبهنا في كلّ شيء. تحمل في قلبها بساطة القرى وهيبة المدن. في كلّ مرّةٍ تأخذهم سواعدهم القويّة للقمّة ولكن تأبى المنصّة أن تنصفهم، تغلب أحلامهم اليأس الذي يفرض نفسه في نهاية كلّ سباق، وينهضون من تحت ركام الهزيمة محاربين تعرفهم بسيماهم. يواجهون بحمر ثيابهم وبياض قلوبهم كلّ السواعد الملونة التي يمكنك تخيّلها. ثمّ ماذا؟ ثم تبتسم أخيرًا بعد 12 عامًا من المحاولات الصعبة، و5 نهائيات كانت عنيدة.. ثم تنتصر أيّها الصيّاد، وفي رمزيتك ينتصر المحاربون كلّهم بعد عناء طويل، يا حبذا المنصّة وهي تعانق أمثالكم.