هل تعيد لي يدي يا دكتور؟
04/08/2026
دقيقة قراءة
7 مشاهدة
النصوص العابرة
بهذا الكم من الوجع تسأل سمية دكتور أسنان كويتي أن يعيد لها يدها المبتورة وبهذا القدر من التعب وقلة الحيلة تطلب من أستاذ جامعي توفير طرفٍ صناعي وقل لي بربك كيف لطفلة تنام على سرير متهالك أن تتحمل كلّ هذا الألم بلا مسكنات؟ وكيف كانت ترى المشهد حين تطايرت يدها أمام عينيها بشظية قاتلة ظالمة حاقدة؟ وماذا فعلت في اللحظة الأولى التي اكتشفت أنها فقدت جزء منها؟ بأي ذنب يسرق المجرم يد سمية؟ وبأي قلب يواصل قاتلها حياته؟ وكيف للمرء الذي ينتظر القتل أن ينام الليل دوم أن تطارده أوهام القصف وكوابيس الموت وكيف للقصة أحاول سردها بعيدًا عن مسرح الأحداث أن تحدث في قلوبنا كلّ هذا.. فيما يعيشه الناس هناك تحت ألسنة اللهب وأحزمة النار كل يوم أسئلة كثيرة.. لن تعيد لسمية يدها، وحسبنا الله ونعم الوكيل