صدقت ورب الأقصى
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
النصوص العابرة
أصلي عليك تصديقًا بما جئت به، فإن الحق الذي جئت به تحاربه قوى الشر في العالم كله وإنّك وصفت الطريق كما عشته، ورسمت الدرب الذي أخبرك الله بتفاصيله فإن الحياة بلاء، وأيّ بلاءٍ يعيشه الناس في غزة اليوم وإن من بعد البلاء نعيمٌ، وأيّ نعيم ينتظر الناس بعد هذا الصبر وإن العيش عيش الأخرة، وأيّ آخرة تنتظر أعدائك الذين يقتّلون العباد وإن كثيرًا من العباد الذين آمنوا بدعوتك غثاءٌ قد أصابهم الوهن لا يهمه أم المسلمين من حوله وإن هذا اليأس الجماعي هو اليأس الذي أصابك بعد عودتك من الطائف مخذولًا وإنا نرفع أيدينا تضرّعًا كما فعلت: اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} [غافر: 51، 52]