المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
لا أحب تصنيف ما أكتبه في خانة الخواطر.. أنقذتني أمل السهلاوي عندما ابتكرت ما تسمّيه: أدب الكتابات العابرة
07/07/2026
دقيقة قراءة
63 مشاهدة
07/07/2026
دقيقة قراءة
63 مشاهدة
الكتابات العابرة
جُبلت النفوس على حبّ أساطيرها، وأنت يا ميسي كنتَ نجم المرحلة الذي كبرت مع الأجيال، وعشنا معك قصة الحلم من الطفل الذي كنته إلى الاستتثنائية التي صرتها. وهذه العاطفة الجيّاشة تجاه النجم الذي يرسم المتعة أمام الشاشات، وينحت الفرحة بأقدامه في قلوب الملايين لها وقعها الخاص على عشّاقه، شيءٌ يشبه الغيمة التي تطير بالخيالات مرّةً، وتحجب الضوء مرّاتٍ ومرّات. واليوم ميسي، الحبّ الكبير.. في خواتيم قصّته الأسطورية يقف وجهًا لوجه أمام المنتخب العربي الذي يشبهنا، ويتكلم بلساننا، ويحمل راية بلادنا، ويحتفل أمام العالم بهيئة سجودنا، وهو امتداد أراضينا التي لا تفرقها الخرائط. وبعيدًا عن التفاصيل الصغيرة، فإن نجمنا صلاح صنع النسخة العربية من قصص أساطير اللعبة، فهو أولى من غيره بالاحتفاء، ألا يكفيك أن يُقال غدًا؛ إنّ العرب في الصدارة، فقد عشنا العمر كلّه لا حظ لنا في المحافل العالمية الكروية إلا شرف المشاركة. وثمّ أين رعشة قلبك وهي تدندن على أوتار بلاد العرب أوطاني؟ وأين وحدة الشعور المشترك بالدم العربي؟ وإن كان في محفل عالمي ترفيهي. نحن أمّةٌ واحدة أيها الناس، انتصاراتنا واحدة، وإخفاقاتنا واحدة، وأمجادنا واحدة؛ «ومتحدين نقف، متفرقين نسقط» وهذه خريطة الحلم أمامك.. إما أن تعيشه ورديًا تصفّق لميسي وهو يصنع تاريخ بلاده أو تصنع حلمك الخاص الذي يتحدث العربية بطلاقة.
18/05/2026
ثلاث دقائق قراءة
225 مشاهدة
18/05/2026
ثلاث دقائق قراءة
225 مشاهدة
الكتابات العابرة
زلزل قلبك حتى لا تقع فيه كارثة تنسيه المنكوبين في المغرب وليبيا، ويستشعر أن مصابهم هو مصابنا جميعا، نحزن على ما ألم بهم، ونبكي حالهم، ونسأل الله لميتهم الشهادة، ولجريحهم الصحة والعافية، وأن يربط على قلوبهم. حتى يتجاوز الأنا التي في داخله، ويحرّر نفسه من ذاته المتسلطة عليه.. ذلك أن مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى حتى يعلم كم أن هذه الدنيا حقيرة، وأنها لا تساوي عند الله تعالى جناح بعوضة، وأنها تذهب في غمضة عين، وأنه سبحانه عظيم قوي يقول للشيء كن فيكون. حتى لا يعتاد النعم، وينقلب إلى صخرة صمّاء لا يحركها شعور الناس دونه، وأن يشكر الله ليل و نهار على جميل أقداره، وكريم فضله، وواسع رحمته.
21/03/2019
ثلاث دقائق قراءة
83 مشاهدة
21/03/2019
ثلاث دقائق قراءة
83 مشاهدة
الكتابات العابرة
يسألني قبل أن أكتب هذا النص، منذ متى وأنت وسط هذه الدوّامة؟ غربة تلك التي تعيشها النفس عندما تكون وسط الحكاية بتناقضاتها وأحداثها وأقدارها، القدر قوّة فوق البشر.. والغرباء قلّة قليلة. إنّها العاشرة والنصف ليلًا، بعد إلحاحٍ شديد اتفقت معه على تسجيل التعليق الصوتي، موعد التسليم صباح الغد. لا يرد على رسائلي، فقررت الاتصال به، لعلّه الآن في غرفة التسجيل. مرّت ساعةٌ، أُقلّب التواصل الاجتماعي، فإذا بي أُفاجأُ بالخبر: جدّهُ في ذمّة الله. يا ساتر: كم كنتُ مزعجًا، لم يمضِ وقتٌ طويل، فإذا به يأتي بالمطلوب مع رسالة قصيرة: تم الإرسال عزيزي. أنت لم ترسل تسجيلًا فحسب، أنت دُست على ألم اللحظة -وأنت المعذور- كي تفي بوعدك، وأرسلت مع صوتك درسًا لا يقوى عليه إلا قلائل في هذا العالم الذي يجد العذر في أنصاف المحن. لا توجد محنةٌ أكبر من الفقْد، تصلني قصةٌ أخرى، فتاةٌ رقيقة المشاعر تتّجه لتقديم حفل مهم، تستقبل خبر وفاة والدها وهي في الطريق، فتتغلب على اللحظة الصعبة وتقف أمام الجمهور، وتقدّم عرافةً استثنائية! من أين كلّ هذه القوة؟ هذا سؤالٌ لا أجد له جوابًا. بالمناسبة فالفنان المصري الكبير إسماعيل ياسين صعد خشبة المسرح لتقديم دورٍ كوميدي وهو يستقبل خبر وفاة أبيه، لا أعرف كيف تم ذلك، ولكنّه فعلها. لا أتسلى بسرد القصص وحسب، إنّ لكلّ قصة خباياها التي لا تنتهي، نصف الحقيقة هو ما نرى، والنصف كثير. كان يروي لي القصة وعينه تتلألأ: صديقتان من الصنف الذي تشتبك فيه العائلتان كثيرًا، يصيب أب الأولى مرض الموت، فتلزم الاثنتان المستشفى، واحدةٌ تشدّ من أزر الأخرى، الصديقة تنشغل بامتحانها، يتوفى الأب.. فترفع بنت المتوفى السماعة كي تؤكّد عدم وصول هذا الخبر لصديقتها كي لا يؤثر عليها في امتحانها. أيّ همٍّ تقرر حمله وحدها.. دون إزعاجٍ للآخرين واحترامٍ لمشاعرهم. البشر يتشابهون، والأحداث تتكرر حتّى في الأجيال الخالدة، يشاعُ خبرُ وفاة النبي -ص- في أُحُد، ينهار الصحابة،
10/04/2014
دقيقة قراءة
112 مشاهدة
10/04/2014
دقيقة قراءة
112 مشاهدة
الكتابات العابرة
لماذا يجدني الأغراب مرميًّا كالقمامة؟ لماذا تتركني أمي وتذهب؟ وهل تراها ستعود؟ لماذا يرميني أبي في المسجد ويتأخر؟ هل أطال الرقود؟ أليس من الأولى أن أكون الآن في المستشفى مع الرضع؟ وبين فينة وأخرى تطلّ عليّ الممرضة وتودعني بين ذراعيّ أمي أرضع وأشبع؟ أم أقلّها أُسلّي أبي الذي أطال انتظار تحولي من نطفة إلى طفل!؟ ما الذي فعلته حتى أُقذف بلا رحمة ولا هوادة فيلتقطني المارّة ويأتون بي إلى حيث يجب أن أكون في حضانة الأطفال؟ أقتلت نفسًا؟ أأحرجت شخصًا؟ أرتكبت ذنبًا؟ هل أزعجتك يا أمّاه وأنا بين أحشائك؟ هل آذيتك يا أبي وأنت غاطٌّ في منامك؟ هل كتب الله لي الحياة برضاكما؟! أم كنت ضحيّة لحظات نزوة… ! ذاك لسان حال صغيرنا الذي لم ينطق بعد! وقد عُثر عليه في أحد المساجد يبكي شاكيًا ألم الفراق وحنان الوالدين، فيتبادر أهل الخير عليه ويقومون بواجب نقله إلى المكان الذي يجب أن يكون فيه ليتلقى القدر المناسب من الرعاية ويأخذ حقّه من التربية كطفل ! ونرثي القلوب القاسية التي لا تستحق أن نسميها قلوبًا بل هي كالحجارة أو أشدّ قسوة! وكيف زيّن لهم الشيطان سوء عملهم وأرخص حياة رضيعهم في أعينهم حتى رضوا أن يكون بين أيدي غيرهم! أم أنها الفضيحة التي خافوا أن تُشاع و آثروا أن تكون الضحيّة هذا الصغير ! وختامًا دعوني أترك لكم مساحةً لتخيل هذا الموقف: ” يكبر الصغير وقد تربّى على يد أم غير أمه الأصلية، يبادرها بالسؤال: من أمي وأبي الحقيقيان؟ فتحدثه بقصته المؤلمة، ليعلق على الحادثة بعيون تفيض من الدمع وكلمة طفل ضلّ: لماذا أنـا ؟! “