المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
14/10/2015
دقيقة قراءة
2 مشاهدة
النصوص العابرة
حين كنت خارجًا من المحاضرة تلقفني أحدهم ليدعوني للمشاركة في مسابقة لايف١، عندها تعذّرت حتى اتخذتهُ قرارًا أن أشارك -على استحياءٍ- لأجله فقط، وكان ذلك. دخلت المسابقة ضيفَ شرفٍ أرضي بها صديقي الذي دعاني، فأتاحت لي لايف١ فرصة التدريب في المجالات الثلاثة، حتى أنّها كانت المرة الأولى التي أستخدم فيها برنامج المونتاج، فتعلّمت أساسياته، فمرّ يوم الدورات والتصفيات بسلام وانحلّ عنّي ذلك العبء الثقيل، عبء المشاركة فقط! وإذا بي أُصدم بتأهلي ضمن الخمسة الأوائل، عندها أصبح الأمر أكثر جديّة، وبدأ التحدّي.. تحدّي نفسي وغيري ! فبدأت أحضّر لذلك اليوم وأستعيد ثقتي وأشحذ منشاري . وكان يومًا جميلًا أذخرهُ للأيام، وأكسبني خبرةً وأصحابًا جددًا أفتخر بهم، ولأن الإعلام لا تحدّه الفروق والثقافات.. فهو للجميع، تعرّفت فيه على الإعلامي الطبيب، والإعلامي التاجر، والإعلامي المهندس، والإعلامي البحت، وغيرهم .. وكفى بها من خيرة ! لم تكن لايف مجرّد فعالية كغيرها من الفعاليات، بل كانت أكبر من ذلك بكثير.. كانت قاعاتٍ للتدريب، وميادينَ للمنافسة، وملتقى للتعارف، ومنجمًا من المواهب، وخليطًا من المهارات، كانت مهرجانًا جمع محبّي الإعلام وشبابه من هنا وهناك . الذي يشارك في لايف لا يخسر أبدًا وإن لم يحصد شيئًا ملموسًا، لأنّ لايف تعينك على نفسك في تطوير مهاراتك واستكشاف مواهبك المدفونة -واحفظوها عنّي: لايف اليوم تصنع رموزًا وتخرّج جيلًا يرتقي بالإعلام البحريني غدًا . كم تمنيّت لو أنّي كنت من المتسابقين في لايف٢ لأُعيد التجربة، ولكن الأيّام الجميلة لا تعود حتى يأتي الأجمل منها.. يكفيني منها فخرًا أنّي خرّيج لايف١ !