المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
14/01/2020
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
النصوص العابرة
يقضي الإنسان كثيرًا من عمره دائنًا ومدينًا، نحن ممتنون للذين يوجدهم الله في طريقنا، فنجد أنفسنا من بعدهم ليس كما كنّا أبدًا، كامتنان يوسف للسيّارة الذين باعوه بثمن بخسٍ دراهم معدودة، رحمة الله وحكمته التي تؤمن بها القلوب المطمئنة. نحن ممتنون للأيام الصعبة التي تصطفي منّا أفضل ما فينا بعد ما تقوم باللازم في تنقيتنا من الداخل، كامتنان يونس في مصيبة الحوت، وقوم موسى في التيه الذي دام أربعين سنة. نحن ممتنون للابتلاءات التي تضعنا على مفترق الطرق، التي تعلّمنا التمييز بين الخيارات واتخاذ القرار وتحمّل نتائجه، كامتنان إبراهيم للحظة الحقيقة التي اُمر فيها بنحر ابنه إسماعيل. نحن ممتنون للنِعَمِ تُساق إلينا دون سعيٍ يُذكر ولا مشقة وعناء، كامتنان الجنين لرحم الأم، والرضيع لصدرها، والطفل لحضنها، والصغير لحرصها، الكبير لكلّها. نحن ممتنون لمن حولنا، للأصدقاء الذين تدور أحداث حياتنا حولهم، الذين نكتب معهم القصص ونعيش معهم التجربة، كامتنان النبي محمد -ص- بأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ وابن عوفٍ وحسّان وطلحة والزبير وبقيّة الصحب الكرام، الذين كانوا لنبيّهم إخوةً محبّينًا ودرعًا حصينًا. الثلاثاء – 14 يناير 2020