لاءات كثيرة
04/08/2026
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
النصوص العابرة
لا تعتد مشاهد المجازر وانهمار الدم وارتقاء الشهداء، وتأمّل الإنسان باسمه وقصته وتاريخه وما يعيشه من آلام. لا تخف على نفسك من التمعّن في آثار الدمار ومناظر الأشلاء، وخف عليها من موت الشعور وتبلّد الإحساس. لا تيأس من روح الله، فإنّه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، ولا تشتدُّ الأزمة حتى تنفرج بإذنه سبحانه. لا تنسَ أنّ ما يجري الآن هو جولةٌ واحدةٌ من صراع طويل بدأ منذ وعد بلفور وينتهي بوعد السماء الذي نؤمن به. لا تملّ من التعاطف أبدًا، ومحاولة فعل شيءٍ ما، وظل على عهد النصرة ما حييت، فإننا أمّةٌ منصورةٌ ولو عظم البلاء. لا تعد بعد ما حدث من قصف وتدمير إلى الإنسان الذي كنته سابقًا، استثمر الألم حتى يظلّ قلبك حيًّا بالإيمان. لا تقف مكتوف الأيدي، تخذّل الناس عن ما في أيديهم، وتتفنّن في وصف استحالة تأثير الفرد الواحد منهم. لا تلهث وراء فتات الدنيا، تمنطق كلّ شيءٍ حتى تجد لنفسك عذرًا، وتذكر أنّ الله يحاسب العبد على السعي لا على النتيجة. لا تتوقّف أبدًا.. فلا تدري لعلّ كلمة نصرةٍ تنشرها بين الناس لا تلقي لها بالًا يرفعك الله بها درجات.. فاستمرّ.