لا داعي للتنكّر هذا العام..
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
يكفيك وجوه الأطفال ملطّخةً بالدم وملامح الشيوخ مغطّاةً بغبار الهدم يكفيك من الأشلاء ما ترى عيناك لا تلتفت حين تراها.. حتى تراك تأمّل الألم في العيون الخائفة كم كانت لوجه الظلم كاشفة كم تمنّت أن تلوّن خدّها الورديّ قبل أن يسرق الطغيان حلمها العاديّ في أن تعيش الحياة حرّةً بلا أقنعة ولا تواجه طفلةٌ في عمرها مدرّعة هل تكفيك حفلة الدم الحقيقية هذه حتى ينكسر قلبك وتستشعر آلام الناس وتقرر فعل شيءٍ ما؟ أم تودّ الهرب مجدّدًا إلى الحفلة التنكّرية التي تعيشها ليل نهار؟