هل تسمع الصوت في راسك؟
04/09/2023
دقيقة قراءة
2 مشاهدة
النصوص العابرة
سمعت اليوم جرس المدرسة يصرخ من جديد، كان الصوت يحمل معه كثيرًا من الذكريات، يرميها في حضني المثقل بروتين العمل، فيمسح على الآلة التي صرتها ليعود الإنسان الذي كنته، وقد كنت أسمع في رنينه صوت الأيام الجميلة التي كان فيها هم الواحد منا أن يصرخ هذا الجرس حتى تنتهي قصة وتبدأ أخرى، يوم أن كانت المدرسة تكتب قصصنا بجميع أشكالها.. في الجد واللعب في النجاح والرسوب، في الطابور والانصراف، في الامتحان والفراغ. كنا نستشعر قيمة الحياة عندما يُقرع الجرس وتدبّ الروح في كل مكان، وندرك قيمة البدايات والنهايات حين نسمع صوته في قلوبنا كل يوم، ذلك أن أيام المدرسة قصتنا التي لا تتكرر، بعدما قرأت كل هذا.. هل تسمع جرس المدرسة في رأسك الآن؟