غمامة العيد
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
والآن بعدما انقضت غمامة العيد أحبّ أن أصارحكم: أنا طفلةٌ من بلادكم.. إلا أنّ روحي شابت، أحمل ملامحكم.. إلا أنّ تجاعيدي بانت، ولساني لسانكم.. غير أنّه جفّ من قلّة الماء، أنطق بكلامكم.. غير أنّ حروفي لا تصل إلا للسماء، كم تمنيت أن ألبس الجديد يوم العيد.. ولو حلمًا في المنام، وكم تمنيت أن أحضن ماما.. ولو أشلاءً تحت الركام، وعدتني أن نلتقي عاليًا لأن اللقاء يحلو هناك، وعلّمتني أن أحبكم.. مهما عاتبتكم، لا لأني أريد الشرّ بكم، ولكن لأنّي أشبهكم، وحين أنظر في المرآة.. لا أرى إلا وجوهكم.