عصا موسى وسيف الحسين
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
في يوم عاشوراء يتقاطع التاريخ حين تلتحم عصا موسى بن عمران بسيف الحسين بن علي، فيشقّ الرجلان الصالحان طريقًا من نورٍ يقطعان به بحار الظُلَم، ومن حولهم تتلاطم أمواج الظُلْم لا تُبقي ولا تذر؛ إلا من أتى الله بقلبٍ سليمٍ حين ينتصر للحقّ ويصبر على تبعاته، وفي لحظة يقينٍ خالصةٍ يصرخ في وجه اليأس: كلا! ويرفع يديه للسماء واضعًا ثقته في كاشف كلّ بلوى، بعدما جرّب الناس.. فخذلوه، حتى ينتصر المؤمن في ميزان الله العادل؛ إما عابرًا البحر أو شهيدًا ثابتًا على العهد، والحياة كلّها.. كلّها كربٌ وبلاء.