رأس طفل.. أيها الناس!
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
يا لمشاهد غزة، كم تهز الفؤاد هزًّا، وتدمي القلوب المتحجرة. والدمع يجمد في العيون من فرط الحزن وقسوة المناظر. رأس مقطوع يُحمل في الأكفّ حتى يُدفن وحده دون بقية الأعضاء. يقتل المجرمون الطفل بهذه البشاعة لأنه بريء فقط، وكم يزعجهم الأبرياء! ستلعنكم الرؤوس المقطعة وهي تتطاير في غزة أيها المجرمون. رأس فقط، تظنه ميّتاً لا حياة فيه، ولكنه سينظر في عينيك عندما تخون. وأنت تعرف كل أشكال الخيانة بعد هذه الشهور العشرة، فلا تراوغ. وعند الله تجتمع الخصوم، فلا تظنّن أن رؤوس الأطفال ستنسى قاتليها وخاذليها.