"وعدتنا تكمل معنا المشوار"
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
أم فادي بقلب يبكي دمًا تخاطب ابنها الجريح الذي نجا بأعجوبة من موت محقق. فادي الذي غدر به رصاص الاحتلال وهو محاصر في مخيم جباليا بسترته يمارس عمله. فادي الذي يترك أنس لأجله مايكروفونه حتى يحمله بين أحضانه يحاول إنقاذه. فادي الذي لا يستطيع محمود أن يصدّق ما جرى له وهو الذي كان معه يلبسه سترته. فادي الذي يعود إسلام بشيبته لحمله وهو يدرك أن الموت يحاصره في كلّ الاتجاهات. فادي الذي يصرخ حسام خائفًا يريد التعرف على الرجل المصاب، فإذا به أنت يا فادي. فادي الذي تفديه جباليا بمن فيها، وغزّة كلّها تقف معه لا تتركه وحيدًا للمنية. فادي الذي كان يفدي جباليا المحاصرة الصابرة الصامدة، وعدتنا تكمّل المشوار. نسأل الله لك الشفاء العاجل.. يا فادي.